
في السنوات الأخيرة، دفعت الفلبين نحو الرقمنة لمساعدة العمليات على أن تصبح أكثر كفاءة. ومن أبرز ما يبرز في هذا الصدد هو eGovPH، الذي يُعدّ منصة إلكترونية شاملة لجميع الخدمات الحكومية ذات الصلة. وقد سارعت العديد من الوكالات إلى اتباع هذا النهج لتعظيم راحة المواطن الفلبيني العادي وإمكانية وصوله إلى الخدمات. غير أن هناك بعض الجوانب السلبية المحتملة لهذا التقدم السريع. فقد كشفت مجموعة محلية تدعى "Flag Maharlika" مؤخرًا عن ثغرة حرجة في نظام رخص القيادة المحلي في الفلبين.
إن الضعف هو أثر جانبي مؤسف لغياب البنية التحتية الرقمية التي لا نزال نعاني منها محليًا. وببساطة، كلفت مكتب النقل البري (LTO) شركة دولية هي Dermalog لتكون أحد المعالجات الرئيسيين لنظام مخزون رخص القيادة في البلاد ولوحات تطبيقات الطباعة الخاصة بها.

هذا يعني أنه يملك وصولاً كاملاً إلى جميع المعلومات الخاصة، ويمكنه طباعة رخص القيادة الفلبينية لأي حامل في أي وقت، حتى من نصف الكرة الأرضية الآخر. علاوة على ذلك، يمكن تنفيذ ذلك دون أن تكتشف هيئة إدارة المرور (LTO) أبداً أنها تمت. وحتى عندما يرغب موظفو الهيئة في القيام بأمر بسيط مثل نقل المخزون المادي للبطاقات من منطقة محلية إلى أخرى، يُزعم أنه لا يزال يجب الاتصال بموظف من شركة "ديرمالوج" مقره في الخارج (غالباً في ماليزيا أو دول أخرى داخل آسيا) وإبلاغه حتى تتم العملية.
هذا، بلا شك، انتهاك للأمان والأمن والخصوصية على المستوى الوطني.
دعا "علم المهرج" النيابة العامة إلى التحقيق في انتهاكات جرائم الإنترنت والوصول غير المشروع التي أدت إلى هذا الفشل الواضح للنظام. كما تم تقديم شكوى أخرى إلى هيئة الاتصالات الوطنية بشأن انتهاكات خصوصية البيانات.
مكتب الأمين العام (OSG) يقدّم بالفعل طلبًا لإلغاء العقد مع شركة ديرمالوغ. سيتعيّن علينا الانتظار لرؤية ما سيحدث.

0 Comments
Leave a Reply