منحت شركة Mynt، الشركة الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية وراء GCash، الإذن بتقديم بيان تسجيل لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) وتطبيق إدراج إلى البورصة الفلبينية (PSE) كجزء من عرض عام أولي (IPO) محتمل.

أعلنت الشركة أن مجلس إدارتها ومساهميها قد وافقا على هذه الخطوة، مما يسمح لـ "مينت" بالمضي قدمًا في طرح عام للاكتتاب العام رهناً بالموافقات التنظيمية وظروف السوق والمتطلبات المعتادة الأخرى.
وفقًا للمعاملة المقترحة، ستُمثل الطرح 12% من إجمالي أسهم رأس المال المصدرة لشركة Mynt بعد الاكتتاب العام. سيتكون العرض من أسهم أولية وثانوية، حيث يحمل كل سهم عادي قيمة اسمية قدرها 0.03 بيزو فلبيني.
كما تم الإفصاح عن ذلك من قبل جلوب تيليكوم، إحدى المساهمين الرئيسيين في مينت، وفقًا لمتطلبات الحوكمة والإفصاح المؤسسي.
«خلال العقد الماضي، تطورت ماينت من مشغل محفظة إلكترونية إلى تطبيق مالي فائق رقم واحد في الفلبين وأكبر نظام بيئي خالي من النقد»، قالت مارثا سازون، رئيسة ومديرة تنفيذية لشركة ماينت.
قال ساسون إن الترخيص يسمح للشركة بالعمل نحو إدراج محتمل في البورصة، مع الاستمرار في التركيز على خدمة العملاء، ودعم التجار، وتعزيز منصتها، وبناء نمو طويل الأجل.
تأسست شركة Mynt في عام 2015، وتدير منصة GCash التي تعود جذورها إلى خدمة تحويل أموال عبر الهاتف المحمول أُطلقت في عام 2004. ومنذ ذلك الحين، توسعت المنصة لتصبح نظامًا ماليًا رقميًا أوسع يقدم خدمات الدفع والإقراض وغيرها من الخدمات المالية للمستهلكين والتجار وشركاء الأعمال.
قالت "مينت" إن الطرح العام قد يساعد أيضًا في تسليط الضوء على نمو قطاع التكنولوجيا والخدمات المالية المحلية، مع تعزيز مكانة الفلبين كحاضنة للابتكار في جنوب شرق آسيا.
أشارت الشركة إلى أن إفصاحات إضافية سيتم تقديمها في الوقت المناسب مع تقدم العملية.
تفاصيل الطرح العام الأولي المحتملة
- حجم العرض: 12% من إجمالي رأس المال الساري بعد الطرح العام الأولي (IPO)
- نوع الأسهم: أسهم عادية
- القيمة الاسمية: 0.03 بيزو للفئة الواحدة
- هيكلية العرض: أسهم أولية وثانوية
- الحالة: معتمد لتسجيل هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) وتقديم طلب إدراج في البورصة الفلبينية (PSE)
- خاضع لـ: موافقة هيئة الأوراق المالية والبورصات، وموافقة البورصة الفلبينية، وظروف السوق، والموافقات الإدارية، وشروط الإغلاق المألوفة الأخرى
0 Comments
Leave a Reply