كما أفادت صحيفة إنكوايرر نت، قد تصل خدمات المحافظ الرقمية Apple باي و Google باي إلى البلاد. وتجرى الشركات التي تقف خلف المنصتين محادثات مع البنك المركزي الفلبيني (بنكو سانتال نغ بيليبيناس) لتسجيلها والعمل بها.

قد يؤدي دخول كلا الخدمتين إلى الفلبين إلى إعادة تشكيل مشهد المدفوعات الذي تقوده شركات مثل GCash وMaya. ومع ذلك، قد يجلب هذا أيضًا إيجابيات مثل الابتكار بين مقدمي الخدمات، وتحسين الخدمات، وتكامل أفضل للمدفوعات الدولية.
قد يكون امتلاك عدد قليل من المحافظ الرقمية مفيدًا أيضًا للمستهلكين. وتشمل المزايا الراحة في المعاملات القائمة على الهواتف الذكية، وزيادة ميزات الأمان، والتكامل السلس مع بطاقات الائتمان أو الخصم.
ولا يتوقف الأمر عند حدود البلاد فحسب، حيث يفتح هذا الباب أيضًا أمامنا الوصول إلى منصات الدفع المعترف بها دوليًا.
ومع ذلك، ستحتاج المنصات إلى التوصل إلى اتفاق مع مصرف الفلبين المركزي قبل أن يحدث أي من هذا. وبالإضافة إلى الحكومة، فإن الشراكة مع البنوك المحلية والامتثال للقواعد المالية في الفلبين أمر بالغ الأهمية أيضًا.
وفقًا للبنك المركزي الفلبيني (BSP)، تمثل المدفوعات الرقمية 52.8% من المعاملات بالتجزئة، مما يُعزّز هدف رؤية البنك لتحقيق اعتماد ~60-70% من السكان على خيارات الدفع الرقمي بحلول عام 2028.
يُعد إطلاق Apple Pay و Google Pay خطوة لتعزيز أهمية توسيع الجانب الرقمي في القطاع المالي على مستوى الوطن، كما قد تُسرع من انتقالنا نحو اقتصاد أكثر شمولاً رقمياً.
Is there any new information regarding this news?